الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,441 إلى 1,450 من 1456
  1. افتراضي

    انفصال شواظ عملاق عن الشمس
    20_11_2025


    أفاد مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن شواظا عملاقا أكبر من الأرض بـ80 مرة انفصل عن الشمس.

    وجاء في بيان المختبر: "رصد عند القطب الشمالي للشمس تشكل وقذف شواظ شمسي ضخم جدا ليلة 20 نوفمبر، وقد تجاوز حجم البلازما لحظة الانفصال مليون كيلومتر، أي ما يعادل 80 ضعف قطر الأرض."

    وأوضح البيان أن مصدر العمليات الشمسية التي أدت إلى تشكل هذا الشواظ يقع على الجانب البعيد من الشمس، بعيد عن متناول الرصد المباشر.

    وأضاف أن قبل ثلاثة أيام قُذفت من نفس الموقع تقريبا سحابة بلازما كبيرة، مشيرا إلى احتمال أن يكون الحدثان مرتبطين بـالمركز الشمسي 4274، الذي أنتج عند ظهوره على الجانب المرئي من الشمس أكبر توهجين لهذا العام من نوع X5.1 وX4.0.

    ويتابع الخبراء هذا النشاط بعناية، نظرا لأهميته في دراسة الظواهر الشمسية وتأثيرها المحتمل على الفضاء القريب من الأرض.

  2. افتراضي

    احترار القطب الشمالي يطيل فصل الصيف في أوروبا بوتيرة غير مسبوقة
    21_11_2025


    يطول فصل الصيف في أوروبا بوتيرة متسارعة نتيجة الارتفاع الكبير في درجات حرارة القطب الشمالي. وتشير البيانات التاريخية إلى أن سيناريو مشابها قد حدث بالفعل في فترات سابقة.

    اكتشف علماء من كلية "رويال هولواي" بجامعة لندن أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين قد يطول فصل الصيف في أوروبا بنحو شهر إضافي. ويستند هذا الاستنتاج إلى بيانات تمتد لآلاف السنين، لا إلى افتراضات نمذجة فحسب، إذ تشير السجلات القديمة إلى حدوث سيناريو مشابه قبل 6000 عام، عندما أدى ارتفاع حرارة القطب الشمالي إلى إطالة الصيف لما يقرب من 200 يوم — وهو مستوى يقترب من أكثر الفصول حرارة في عصرنا الحالي.

    ولفهم حجم التغيرات الراهنة، فحص العلماء طبقات رقيقة من الطمي الموسمية المترسبة في قاع البحيرات الأوروبية. وقد تراكمت هذه الطبقات على مدى عشرة آلاف عام، وحفظت سجلا دقيقا لحدود فصول الصيف والشتاء عبر التاريخ.

    وأظهرت النتائج أن التباين في درجات الحرارة بين خط الاستواء والقطب الشمالي يلعب دورا حاسما في هذه العملية، إذ يحدد قوة التيارات الجوية التي تنقل أنظمة الطقس من المحيط الأطلسي إلى أوروبا. وحاليًا ترتفع حرارة القطب الشمالي أسرع بنحو أربع مرات من المتوسط العالمي، مما يؤدي إلى تقلّص هذا الفارق الحراري بسرعة. ومع ضعف التيارات الجوية وتباطؤها، يصبح الطقس أكثر استقرارا، وتزداد فترات الحرارة، وبالتالي يستحوذ الصيف على مساحة أكبر في التقويم.

    وبيّنت الحسابات أن كل درجة مئوية من انخفاض التباين الحراري تضيف نحو ستة أيام صيفية إضافية في أوروبا. وبالنظر إلى وتيرة احترار القطب الشمالي الحالية، فقد يمتد موسم الدفء بحلول عام 2100 ليصل إلى ما يقرب من ثمانية أشهر، حتى من دون تأثيرات العوامل الخارجية مثل زيادة الانبعاثات.

    غير أنّ درجة الحرارة ليست العامل الوحيد المؤثر في النظام المناخي؛ فالهباء الجوي الصناعي والتفاعلات الداخلية بين عناصر المناخ يمكنها تضخيم التغيرات أو تخفيفها. ومع ذلك، تبدو العواقب واضحة بالفعل—من زيادة الضغط على النظم البيئية، إلى تأثيرات على موارد المياه والزراعة وصحة الإنسان.

  3. افتراضي

    ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في فيتنام إلى 55 قتيلا
    22_11_2025


    ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في وسط فيتنام إلى 55 قتيلا وتضررت أكثر من 28 ألف منزل بشكل كلي أو جزئي بسبب الفيضانات.

    وقالت الوكالة إن معدلات الهطول تجاوزت 1900 مليمتر في بعض المناطق خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تفاقم الأضرار بشكل واسع.

    وسُجِّل نحو نصف عدد الوفيات في إقليم داك لاك حيث بلغ عدد الضحايا 27 شخصاً، فيما أودت الفيضانات بحياة 14 شخصاً في إقليم خانه هوا.

    وقدّرت الحكومة الفيتنامية الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الكارثة بنحو 8.98 تريليون دونغ (ما يعادل 341 مليون دولار أمريكي).

    وأشارت وكالة الكوارث إلى أن أكثر من 235 ألف منزل غمرتها المياه، فيما تضرر نحو 80 ألف هكتار من المحاصيل الزراعية جراء الفيضانات الواسعة.

    وذكرت وكالة الأنباء الفيتنامية أن السلطات أجلت مئات العائلات من منازلهم التي غمرتها الفيضانات. وفي مقاطعة جيا لاي القريبة، اضطرت المدارس أيضا إلى إغلاق أبوابها يوم الأربعاء، مما أثر على 26 ألف طالب.


  4. افتراضي

    ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في فيتنام إلى 90 شخصا
    23_11_2025


    ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الناجمة عن الهطول الغزير للأمطار في جنوب ووسط فيتنام إلى 90 قتيلا، فيما لا يزال 12 شخصا في عداد المفقودين.

    وأفادت وزارة البيئة الفيتنامية بأن أكثر من 60 حالة وفاة سُجلت منذ 16 نوفمبر في داك لاك، حيث غمرت المياه عشرات الآلاف من المنازل، ولا تزال الفيضانات تؤثر في أربع بلديات.

    كما تضرر أكثر من 80 ألف هكتار من الأرز والمحاصيل الأخرى في المقاطعة وأربع مقاطعات مجاورة، ونفق أو جرف أكثر من 3.2 مليون رأس من المواشي والدواجن.

    وذكرت تقارير إعلامية أن الفيضانات في مقاطعة خانه هوا الساحلية الجنوبية جرفت جسرين معلقين، ما أدى إلى عزل عدد كبير من الأسر.

    ولا تزال بعض الطرق السريعة والسكك الحديدية الوطنية مغلقة بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، كما انقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 129 ألف مشترك، بعد أن تأثر أكثر من مليون مشترك الأسبوع الماضي.

    وقدّرت وزارة البيئة الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الفيضانات بـ343 مليون دولار في خمس محافظات.

    وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها لإنقاذ أشخاص عالقين على الأشجار وأسقف المنازل.

  5. افتراضي

    سحب بركانية هائلة تغطي سماء الجزيرة العربية
    24_11_2025


    شهدت إثيوبيا صباح اليوم الاثنين ثورانا بركانيا كبيرا من جبل "هايلي جوبي" الواقع ضمن سلسلة جبال إرتا آلي بمنطقة داناكيل النائية.

    وانطلق الثوران في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي، حيث يبعد البركان حوالي 15 كيلومتراً جنوب شرق بركان إرتا آلي الشهير ذي النشاط المستمر. وتسبب الانفجار البركاني في تكوين عمود هائل من الرماد البركاني ارتفع إلى علو يتراوح بين 10 و15 كيلومترا، وامتدت سحابته فوق أجزاء من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية.

    وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية أيضا عن انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع الثوران. ولا تزال التفاصيل عن هذا الحدث محدودة بسبب بعد المنطقة عن التجمعات السكانية وصعوبة الوصول إليها، مما جعل بيانات الأقمار الاصطناعية المصدر الرئيسي للمعلومات.

    يذكر أن بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال الآلاف السنين الماضية، مما يشير إلى أن هذا الثوران قد يأتي بعد فترة سكون طويلة. لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.

  6. افتراضي

    مصر.. سيول عنيفة تضرب منطقتين
    25_11_2025


    تعرضت منطقَتَا الشيخ الشاذلي وبرنيس بمحافظة البحر الأحمر صباح اليوم لأمطار غزيرة أحدثت سيولا عنيفة في واحدة من أقوى الظواهر الجوية التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من عام.

    ورغم شدة التدفقات المائية، نجحت السدود وبحيرات تجميع السيول التي أنشأتها الدولة خلال السنوات الماضية في احتباس كميات ضخمة من المياه ومنعها من الوصول إلى التجمعات السكنية أو الطرق الجبلية، مما حال دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

    وأكد أهالي المنطقة أن هذه المنشآت لعبت دورًا حاسمًا في حمايتهم، إذ احتُجزت معظم مياه السيول خلف بحيرات التخزين الاصطناعية.

    وعلى الفور، رفعت محافظة البحر الأحمر درجة الاستعداد إلى الحد الأقصى، وأعلنت حالة الطوارئ، وفعّلت غرفة عمليات مركزية بالمحافظة وغرف فرعية بكل مدينة، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمرسى علم وهيئة الأرصاد الجوية.

    كما فُصِل التيار الكهربائي مؤقتًا عن القرية كإجراء وقائي معتاد في المناطق الجبلية عند هطول الأمطار لتفادي المخاطر الكهربائية.

    وأُعدّت معدات فتح الطرق مسبقًا، خاصة على محور مرسى علم – إدفو، تحسبًا لأي آثار محتملة من تدفقات المياه الجبلية.

    وحذّرت إدارة الأزمات بالمحافظة من استمرار التقلبات الجوية، مشيرة إلى تكاثر سحب رعدية ممطرة على جنوب جبال البحر الأحمر وجنوب الصعيد، مع توقعات بأمطار متفاوتة الشدة قد تتحول إلى سيول في مناطق مثل القصير، مرسى علم، حلايب، وشلاتين.

    وناشدت المواطنين وسائقي المركبات تجنب السير في الطرق الجبلية والداخلية إلا للضرورة، والالتزام بتعليمات غرف العمليات.

    وشدّد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، على أهمية مراجعة خطط مواجهة السيول، والتأكد من جاهزية السدود والبرابخ وبحيرات التخزين، مؤكدًا أن الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية للحماية من الكوارث أثبتت فاعليتها في صون الأرواح والممتلكات حتى في الظروف المناخية الصعبة.

  7. افتراضي

    أمطار غزيرة تسقط على مناطق متفرقة من سوريا.. وتساهم في إخماد حرائق اللاذقية
    25_11_2025


    بعد فترة من الجفاف، شهدت مناطق عدّة في سوريا، صباح اليوم، هطولات مطرية عادت معها لمسة الشتاء إلى شوارع العاصمة دمشق وريفها.

    وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الهطولات بدأت في دمشق منذ الساعات الأولى من الصباح، وتوقعت اشتدادها خلال الساعات المقبلة. وأشارت إلى أن المنطقة الجنوبية ستشهد أيضًا أمطارًا غزيرة، في حين ستكون الهطولات متفاوتة الشدة في باقي المحافظات، على أن تعاود الزيادة مساءً.

    في سياق متصل، ساهمت الأمطار التي هطلت على الساحل السوري، ولا سيما في محافظة اللاذقية، في إخماد حرائق غابات اندلعت منتصف الليلة الماضية في منطقة رأس البسيط بريف المدينة.

    وكان رجال الدفاع المدني السوري وأطقم الإطفاء الحرجي قد عملوا لأكثر من 7 ساعات في ظروف صعبة، بسبب سرعة الرياح المرتفعة، في محاولة للسيطرة على الحريق.



    ونجح هطول الأمطار أخيرًا في إخماده بالكامل، رغم ذلك ما تزال الفرق المختصة متواجدة في الموقع لمراقبة الوضع ومنع تجدّد الاشتعال.

  8. افتراضي

    سيول عارمة تغمر الضفة الغربية وغزة وسط مشاهد مأساوية
    25_11_2025


    غمرت سيول عدة مناطق في الضفة الغربية اليوم جراء أمطار غزيرة غير مسبوقة.

    وشهدت مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية تدفقا قويا للسيول في شوارعها الرئيسية، فيما أغلقت عدة طرق غربي رام الله بسبب تراكم المياه وصعوبة السير عليها.

    وفي قطاع غزة، شهدت مناطق واسعة عواصف رعدية وأمطارا غزيرة، في ظروف إنسانية صعبة يعيشها آلاف النازحين في الخيام، ما يفاقم معاناتهم وسط انعدام البنية التحتية الملائمة لمواجهة الظروف الجوية القاسية.

    وأسفر ارتفاع منسوب البحر الناتج عن الأمطار الغزيرة في القطاع عن غرق عدد من خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس، وجرف عدد من الخيام تيجة السيول.

    ووثق رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة التي ضربت مناطق واسعة من قطاع غزة، في الوفت الذي يعيش فيه آلاف النازحين في الخيام.

    وتشير التوقعات الجوية إلى استمرار هطول الأمطار خلال الساعات المقبلة مع احتمالية تشكل المزيد من السيول في المناطق المنخفضة.

    وأفادت طواقم الإنقاذ في قطاع غزة بأنها تتعامل مع عشرات الخيام في المخيمات، بعد تعرضها للغرق في عدة مناطق، فيما ذكر نازحون أن مئات الخيام غرقت وسط برك المياه الناتجة عن تجمع الأمطار.

    هذا وأدت الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى تدمير 92% من المباني السكنية بشكل كلي أو جزئي، ما اضطر غالبية السكان للنزوح إلى خيام لا توفر حماية أو البقاء في منازلهم المتصدعة رغم خطر انهيارها بسبب السيول والأمطار.

    وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في وقت سابق عن قلقه من أن "آلاف العائلات النازحة باتت معرضة بالكامل لظروف الطقس القاسية، مما يزيد المخاوف الصحية والأمنية".

    وتحولت مناطق النزوح إلى برك من المياه والطين، ما جعل التنقل داخل المخيمات شبه مستحيل، فيما تسربت المياه إلى داخل العديد من الخيام مهددة سلامة العائلات وممتلكاتهم المتواضعة

    ويعاني النازحون في الخيام من صعوبات كبيرة لمواجهة الطقس القاسي، وسط نقص المواد الأساسية للتدفئة والحماية من المياه، ما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات الإنسانية لتقديم المساعدات وحماية الأسر المتضررة.

  9. افتراضي

    لبنان.. منخفض جوي يشل طرقات بيروت ويغرق وزارة العمل
    25_11_2025


    تأثر لبنان بالمنخفض الجوي الذي يضرب الحوض الشرقي للمتوسط، ما تسبب في تجمّع المياه على الطرقات في العاصمة بيروت ومحيطها.

    وأعلنت غرفة التحكم المروري التابعة لوزارة الداخلية، أن غزارة الأمطار أدت إلى تشكل برك مياه كبيرة في عدد كبير من الشوارع بين بينها: نفق "كوستا براڤا" – الأوزاعي، تقاطع المشرفية – الرحاب، دوّار السمكة، ومفرق "لميك" على طريق الشفروليه، حيث تعمل عناصر من مفرزة سير بعبدا على معالجة الأضرار لتسهيل حركة السير.

    كذلك غرقت وزارة العمل في محلة المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت بالسيول التي حاصرت جميع الموجودين داخل مبناها.

    وقد انتشر عبر منصة "أكس" مقاطع فيديو تظهر الطرقات التي غمرتها الأمطار.

    وعلق وزير الأشغال العامة والنقل فاير رسامني على حال الطرقات التي شهدت تجمعات مياه بعد هطول الأمطار بغزارة.

    فقال: "هطلت الأمطار أكثر من 30 مم ومن الطبيعي أن تصبح هناك فيضانات، وعالجنا تقريباً كافة المشاكل فيما لدينا فقط موضوع خلدة سنقوم بحلّه في غضون ساعة والأجهزة متواجدة على الطرقات منذ يوم أمس".

    وتابع: "بموضوع بلدية بيروت، نحن لسنا مسؤولين عنها ولكن مستعدون لدعمها بخبراتنا".

  10. افتراضي

    تايلاند.. غرق مدينة هات ياي والسكان يتسلقون أعمدة الكهرباء للنجاة من الطوفان
    25_11_2025


    غرقت مدينة هات ياي إحدى أكبر المدن في جنوب تايلاند تحت مياه الفيضان التي وصل ارتفاعها إلى 3 أمتار غمرت الطرق والمباني واضطرت السكان لتسلق الأشجار وأعمدة الكهرباء للنجاة.

    وأعلنت السلطات التايلاندية حالة الطوارئ، وبدأت عمليات إجلاء عاجلة للسكان المحليين والسياح من المناطق المتضررة، في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة التي أثارت كارثة إنسانية واسعة النطاق.

    وبحسب التقارير الرسمية، امتدت الفيضانات لتؤثر على 10 محافظات جنوبية، هي: سورات ثاني، كرابي، ناخون سي ثاممارات، ترانغ، فاتالونغ، ساتون، سونغخلا (التي تقع فيها هات ياي)، وباتاني، ويالا، وناراثيوات.

    ودعت السلطات المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق المخاطر، فيما تعمل فرق الإنقاذ على مدار الساعة لتقديم المساعدة الطبية والغذائية، ونقل العالقين إلى مراكز إيواء مؤقتة.

    كما يرجح خبراء الأرصاد أن تستمر الأحوال الجوية السيئة لبضعة أيام قادمة، ما ينذر بتفاقم الوضع في ظل ضعف البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار في العديد من المناطق المتضررة.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM